![]()
![]()

Best viewed by Internet Explorer 6.0 or higher



عالج ضعفك بالحكمة
بدأنا في مقال سابق بالتأمل في كلمة الله عن الحكمة لأنها جزء هام جداً من بنيان الإنسان الروحي الذي بحسب فكر الله. وقد تناولنا مفهوم الحكمة الإلهية وأهميتها، (اضغط هنا لتقرأ المقال السابق اطلب الحكمة كي تنجح). ولأن هذا الموضوع متسع وهام جداً، فسنُكمل الحديث في هذا المقال عن الحكمة التي تعالج الضعف والأخطاء.
كما أن اشتياق وحلم كل أب هو رؤية أولاده وهم يكبرون وينضجون يوماً بعد يوم حتى يصيروا رجالاً ناضجين يسلكون بالحكمة، فهذه هي أيضاً مشيئة الآب السماوي " لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهباً لكل عمل صالح" (2 تي 3: 16، 17). ويؤكد الرسول بولس هذا المعنى وهو يصلي لأجل مؤمني كولوسي "لم نزل مصلين وطالبين لأجلكم أن تمتلئوا من معرفة مشيئته في كل حكمة وفهم روحي لتسلكوا كما يحق للرب في كل رضي مثمرين في كل عمل صالح ونامين في معرفة الله" (كو1: 9، 10).
لذا فأني أدعوك أنت أيضاً - بينما تقرأ هذا المقال - أن تتحد مع الرسول بولس وتصلي طالباً الحكمة في قلبك، حينئذٍ ستصير حكيماً حتى ولو كنت ترى نفسك جاهلاً. فالعلاقة مع الرب وشركة المؤمنين تكسبك الحكمة "المساير الحكماء يصير حكيماً.." (أم 13: 20). تذكَّر أن سليمان طلب الحكمة وهو صغير فصار عظيماً جداً، وعندما تخلى عن حكمته بدأ يضعف ويخطئ. فالحكمة تعلمنا كيف نتعامل مع نقاط الضعف في حياتنا، وترشدنا كيف نحسن التعامل مع عيوبنا بل وسقطات حياتنا. وفي المقابل نحن جميعاً نخطئ ونضل عندما نسلك بدون تلك الحكمة.
وهنا عزيزي القارئ أريد أن أسالك: هل تعلم كيف تتعامل مع ضعفك وأخطائك بطريقة صحيحة؟
اضغط هنا لمعرفة مواعيد البرامج الجديدة
يمكنك الآن متابعة الإجتماع الأسبوعي من خلال البث المباشر بالصوت والصورة كل أربعاء بدء من الساعة 7.30 مساءاً بتوقيت القاهرة.
الأن يمكنك الأشتراك بمدرسة طريق الحياة للتلمذه والبناء الروحي بالأنترنت
لمزيد من التفاصيل والتسجيل اضغط هنا