![]()


Best viewed by Internet Explorer 6.0 or higher


|
عظات جديدة
عظة الخميس9/5/2013 : الرب يشفيك من صراعاتك
عظة الخميس25/4/2013 : الحكمة تُملكني الميراث
عظة الخميس11/4/2013 : أين تجد البركة والإبراء
دراسة في سفر أعمال الرسل كنيسة كما في قلب اللـه عظة الخميس4/4/2013 : اجتهد أن تحفظ الوحدة
عظة الخميس28/3/2013 : تمم الذي بدأته
مجده عليك يُرى
العظة رقم (1)
:
بطولات
وأكاليل
عظة رقم (2) : أنا ضعيف وممسوح ملك
عظة
رقم (3)
:لقاء
إلهي، وإرسالية مجد
|
|
مقالات جديدة وعود الرب لنا لعام 2013 "اهيه الذي اهيه" خر3: 14 ".. جعلتك نورجاً محدداً جديداً ذا أسنان تدرس الجبال وتسحقها.." إش41: 14- 16 عندما تكلم الرب لموسى عن إرساليته إلى مصر ليخرج شعب الله إلى الحرية في (خروج 3: 11)، أجابه موسى "مَن أنا حتى أذهب إلى فرعون وأخرج بني إسرائيل من مصر؟". تساؤل طرحه موسى بعد أن تَدَرَّبَ أربعين سنة في مدرسة الله حيث تعلَم دروسًا ثمينة تركت آثارها داخله. فمنذ أربعون عاماً أرسل موسى نفسه.. والآن الرب هو الذي يرسله. منذ أربعون عاماً أراد موسى أن يتكل على ذراعه.. واليوم الرب هو الذي يدعوه. قال موسى للرب "مَن أنا" بعد أن أصبح بلا امكانيات.. لا يعرف أن يتكلم.. لا يمتلك شيئاً، إلا أن الرب دفعه بل وشجعه أن يذهب. "فَقَالَ مُوسَى ِللهِ: «هَا أَنَا آتِي إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَقُولُ لَهُمْ: إِلهُ آبَائِكُمْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ. فَإِذَا قَالُوا لِي: مَا اسْمُهُ؟ فَمَاذَا أَقُولُ لَهُمْ؟» (أية13). لقد تعلم موسى الدرس، فهو لا يستطيع أن يذهب متكلاً على قوته كما بالأمس، فأراد أن يكون الله له ضامناً.. ما هو اسمه الذي سيعلنه للناس؟ في العهد القديم، كان الناس يعبدون آلهة كثيرة جداً.. وكان لكل إله اسم يُعبر عن طبيعته؛ فكان هناك إله الإخصاب.. وإله الشمس.. وإله القمر.. وغيرهم. فتُرى ما هي طبيعة الله الذي سيرسله للشعب؟ |
|
|
|
أُغنِيَتَانْ نَبَوِيتَانْ للعَامْ الجَديدْ... قارئي العزيز... وضع الرب في قلبي أن أشاركك في بداية هذا العام الجديد بحقيقتين كتابيتين، أشعر أنهما لمثل هذا الوقت. فها نحن نترك عام ونستقبل عامًا آخر.. نترك عام امتلئ بمعية الرب وسندته لكل منا، عام أظهر فيه الر ب نفسه كيهوه رفا (الرب الشافي) لكثير من أبنائه.. فكم تعددت شهادات الشفاء الروحي والنفسي والجسدي في هذا العام المنصرف... هلليلويا للرب الشافي الذي بجلدته شفينا (۱بط۲: ٢٨).. الذي أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا (مت٨: ۱۷)... كما أنه عام شهد فيه الكثيرون عن بركات الرب المادية لأولاده رغم الظروف الصعبة.. فكم تعزيت وفرحت بشهادات الكثيرين من أبناء الرب الذين أعطاهم الرب أماكن للسكن، بيوتًا، في العام الماضي، وبعد انتظاراتٍ دامت لسنوات!! نعم.. لا يخزون في زمن السوء وفي أيام الجوع يشبعون (مز۳۷: ۱۹).. والرب يبني لك بيتًا (۱ أخ۱۷: ۱۰).. هذه هي كلمات الرب.. وليكن الله صادقًا (رو۳: ٤)، وكل عيان كاذبًا!! ونحن نودع هذا العام المنصرف، ونرى بالإيمان عامًا جديدًا ممتلئًا بالمجد، فالذي بدأ عملاً صالحًا في الأعوام السابقة، بالتأكيد سيُكمل عمله في العام الجديد؛ أحب أن أضع أمامك، كما ذكرت في بداية المقال، حقيقتين كتابيتين هامتين.. هما بمثابة أغنيتان لنتغني بهما طوال العام.. |
اضغط هنا لمعرفة مواعيد البرامج الجديدة
للبث المباشر بالصوت
والصورة كل
خميس بدء من الساعة 6.30
مساءاً بتوقيت القاهرة.
|
احدث الإصدارات " يفرحون أمامك كالفرح في الحصاد" سي دي (CD) مجموعة عظات صوتيه
المؤتمر العام |
|
الآن يمكنك الأشتراك بمدرسة طريق الحياة للدراسة عن طريق الأنترنت |
|
|