
Best viewed by Internet Explorer 6.0 or higher



العهد يحميك من أخطائك
أحبائي، هيا بنا نشكر الرب لأنه يحمينا من نتائج أخطائنا مهما كانت.. بسبب العهد. فيوم قبلت الرب يسوع في قلبك مخلصاً وغسلك بدمائه الثمينة، فأنت قد دخلت معه في عهد أبدي "فمررت بكِ ورأيتك وإذا زمنك زمن الحب. فبسطت ذيلي عليكِ وسترت عورتك وحلفت لكِ ودخلت معك في عهد.. فصرت لي" (حز16: 8).
وإذ نجتاز في رحلة حياتنا على الأرض كثيراً ما نخطئ، أحياناً بسبب خبرات الماضي وما مر بنا في مرحلة الطفولة وإما بسبب عدم النضوج الروحي فنجد أنفسنا نخطئ، بل وقد نكرر أخطائنا مرات كثيرة. فهناك أشخاص في حياتهم نقاط ضعف تدفعهم لارتكاب أخطاء مثل الخوف الذي يدفع للكذب، أو الغضب والامتلاء بالغيظ الذي يقود إلى ردود الأفعال العنيفة الخالية من الحكمة. وهذه كلها تأتي بنتائج سلبية قد تفقدك الاستقرار العائلي، أو عملك وثقة مَنْ حولك، أو قد يصل الأمر في أن تفقد مالك، وقد تفقد كل ما هو أثمن من ذلك وهو علاقتك الحية مع الرب.
ولكن في وسط كل هذا افرح لأن الرب قد دخل معك ومعي في عهد أبدي لا ينقطع، عهد ثابت، كامل ومؤمن. فكما يترأف الأب على البنين يترأف الرب علينا، يرد أنفسنا ويحمينا من كل أخطائنا ونتائجها. فكلمة الله تقول "يا ذرية إسرائيل عبده وبني يعقوب مختاريه. هو الرب إلهنا في كل الأرض أحكامه. اذكروا إلى الأبد عهده الكلمة التي أوصى بها إلى ألف جيل. الذي قطعه مع إبراهيم. وقسمه لإسحق. وقد أقامه ليعقوب فريضة ولإسرائيل عهداً أبدياً قائلاً لك أعطي أرض كنعان حبل ميراثكم. حين كنتم عدداً قليلاً قليلين جداً وغرباء فيها. وذهبوا من أمة إلى أمة ومن مملكة إلى شعب آخر. لم يدع أحداً يظلمهم بل وبخ من أجلهم ملوكاً. لا تمسوا مسحائي ولا تؤذوا أنبيائي" (1اخ 16: 13-22).
هيا تذكر كل وعود الرب والكلمات التي أطلقها على حياتك، وثق أنه سيأتي زمان تحقيقها، لان الذي وعد هو أمين.. هو حافظ العهد لعبيده السائرين أمامه بكل قلوبهم (2 أخ6: 14). لذا أدعوك أن تطرح كل مخاوفك وتمتلئ بالإحساس بالأمان بسبب عهد الرب معك، وتذكر كيف كان الرب أميناً مع إبراهيم وإسحق ويعقوب، من جيل إلى جيل والرب يذكرهم بأنه هو حافظ العهد، وأنه إله تحقيق الوعود.
اضغط هنا لمزيد من التفاصيل

كتاب جديد ..امرأة
قوية يستخدمها الرب
كتاب جديد ..
الحياة في المشيئة
لا تنسي أن تراجع
قائمة الأحداث القادمة
بث
حي للإجتماع
على البالتوك