الصفحة الرئيسيةإيمـاننـامن هو يسوع؟رسائـل روحيةعظـاتدراســاتكلمات للخدامترانــيمالكتب والنبذاتإختبــاراتطـلب صـلاةتعضيد الخدمةللمراسلةEnglish Page

الآن يمكنك إستقبال عظة الأسبوع على بريدك الألكتروني أضغط هنا للتسجيل

 

 

الأشتراك في رسائلنا الدورية

Name

Email

 

 

Best viewed by Internet Explorer 6.0 or higher

  New Page 1

هو يرى.. فتحدث المعجزة

مفتاح المعجزة:

إن واحدة من قصص الكتاب المقدس الممتعة هي تلك القصة المسجلة في سفر التكوين والأصحاح الثاني والعشرين عندما امتحن الله إبراهيم وقال له خذ ابنك وقدمه لي محرقة، فأطاع إبراهيم الله وأخذ ابنه بالفعل وصعد به ليقدمه محرقة لله. ويشرح لنا الروح القدس أمراً هاماً جداً وثميناً من خلال كاتب رسالة العبرانيين ليخبرنا كيف إستطاع ابراهيم أن يقدم هذه التضحية الثمينة وكيف إستطاع أن يطيع الله. كان إبراهيم يؤمن أنه حتى لو ذبُح إسحق، فالرب سيقيمه مرة أخرى "إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من الأموات.." (عبرانين19:11). نعم يا أحبائي إن الإيمان هو دائماً مفتاح المعجزات العظيمة والحقيقية.

 ولكن عزيزي القارئ أريد أن أقودك لكلمات قليلة هي جزء من حديث دار بين ابراهيم وإسحق، وأشعر أنها رسالة تشجيع هامة جداً لك ولبنيان إيمانك. "وكلَّم إسحق إبراهيم أباه وقال: يا أبي فقال هأنذا يا ابني، فقال هوذا النار والحطب ولكن أين الخروف للمحرقة؟ فقال إبراهيم: الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني" (تكوين22: 8،7). هذه العبارة الصغيرة "الله يرى" هي الكلمة المحورية التي أريدها أن تملأ قلبك وترددها بالإيمان.. "الله يرى". لم يكن إبراهيم يفهم كيف سينقذ الله إسحق؟ ولا كيف سيعود ومعجزته معه وإسحق بيده؟ ولكن كان هذا إيمان إبراهيم "الله يرى".

الله يرى أن إسحق في خطر ومؤكد لديه العلاج!

الله يرى أين الخروف الذي سيُقدم!

الله يرى كيف سينقذ إسحق!

الله يرى كيف ستتحقق المعجزة ويتحقق إيمان إبراهيم وسيعود ومعه إسحق! فإبراهيم كان يؤمن أن إسحق لن يموت.

 عزيزي القارئ،  هل هذا هو إيمانك وهذه هي لغتك؟ هل عندما تقف أمام تحديات أو صعوبات تقول "الله يرى"؟ هل بالفعل تؤمن في قلبك أن الله يرى كل أمور حياتك ويهتم بك وعنده العلاج والإجابة والمعجزة؟ هل تردد هذه العبارة في مواجهة كل الاحتياجات في حياتك؟

 وماذا حدث؟ "فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا  كبش وراءه مُمسكاً في الغابة بقرنيه.." (أية13). هذه الأية نبوة عن المسيح الذي سيموت بديلاً عنا جميعاً في الصليب، ولكن بالنسبة لإبراهيم في هذه اللحظة، كان يرى أن الله يسدد احتياجه. ولهذا دعا إبراهيم اسم ذلك الموضع "يهوه يرأه" والتي تعني "الرب يرى الاحتياج ويسدده".

 بقية المقال اضغط هنا


اضغط هنا لمعرفة مواعيد البرامج الجديدة

 

 

للبث المباشر بالصوت والصورة كل خميس بدء من الساعة  7.30 مساءاً بتوقيت القاهرة.

 للمشاهدة اضغط هنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


وعود هذا العام   ....  ".. جعلت وجهي كالصوان وعرفت أني لا أخزى" (إش50: 7) ................. ".. صيري ألوف ربوات وليرث نسلك باب مبغضيه" (تك24: 60)  . الأحباء في كل مكان نود ان ندعوكم لمؤتمر الصيف العام وذلك في بيت إيل بقليوب  في الفترة من 2 – 4 /9 /2010ولمزيد من التفاصيل زوروا أحداث قادمة.