الصفحة الرئيسيةإيمـاننـامن هو يسوع؟رسائـل روحيةعظـاتدراســاتكلمات للخدامترانــيمالكتب والنبذاتإختبــاراتطـلب صـلاةتعضيد الخدمةللمراسلةEnglish Page

الآن يمكنك إستقبال عظة الأسبوع على بريدك الألكتروني أضغط هنا للتسجيل

 

 

الأشتراك في رسائلنا الدورية

Name

Email

 

 

Best viewed by Internet Explorer 6.0 or higher

  New Page 1

 

عظات جديدة

عظات أسبوعية

 

عظة الخميس 18/9/2014 : حياة مُثمرة من رائحة الماء


 
   للمشاهدة   اضغط هنا
 


عظة الخميس 11/9/2014 :  إله العهـد


 
   للمشاهدة   اضغط هنا
 


 

رسالة هامة

 

دعوة للصلاة والصوم

 

أحبائي في كل مكان
 

أشعر برغبة وتثقل عميق يملأ قلبي .. أننا نحتاج بشدة أن نصلي لأجل مصر

ونتحد مع كل صلوات مرفوعة في بلادنا هذه الأيام

احتاج داود أن يصلي ليبطل الرب مشورة أخيتوفل

وطلبت أستير من كل الشعب أن يصوموا معاً لثلاثة أيام

 
من بداية أحداث الثورة وأكثر آيتين ظلتا تملآن قلبي وتعودا إلى ذهني
 طوال الوقت هما

"ومن يعلم إن كنت لوقت مثل هذا وصلت إلى الملك" (أستير 4: 14)

نعم نحن كنيسة موجودة لوقت مثل هذا .. كنيسة تأخذ مكانها وسلطانها
في العالم الروحي

تقوم بدورها ومسؤوليتها الروحية بالصوم والصلوات الحقيقية

لهذا، لنصلي ونقف في السماويات لإطلاق مشيئة الرب

لنصلي صلوات الإيمان الحارة المقتدرة الفعالة ونعلن أنه كما في السماء ..
 كذلك على الأرض

ولتبطل كل خطط العدو

صلوات ليست لتتم مشيئاتنا أو رغباتنا، بل بكل اتضاع أمام الرب
 وثقة في مشيئته

صلوات تطلب المشيئة والخطة الإلهية .. واثقين أنه سيجعل كل الأشياء
 تعمل معاً للخير

صلوات لتحقيق مقاصد إلهنا الصالحة تجاه منطقتنا والشرق الأوسط
 وإمتداد الملكوت

صلوات لأجل مستقبل هذه البلد ليكون حسب مشيئة الرب

الذي يريد أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون

لأجل كل من هم في منصب ومن يتخذ قرارات أن يكون تحت سلطان الله

 

والآية الثانية

"الرب أبطل مؤامرة الأمم. لاشى أفكار الشعوب، أما مؤامرة الرب
 فإلى الأبد تثبت.

أفكار قلبه إلى دور فدور" (مز33: 10-11)

وأنا أشعر بأهمية أن نصلي بإصرار وإعلان إيمان بهذه الكلمات لإبطال أي مكايد ومخططات من العدو

بإسم الرب يسوع إيقاف وتعطيل لأي مخطط شيطاني ..

بإسم الرب يسوع يتدخل الرب بقوة لإيقاف اي تدابير شيطانية

أي مخططات للضرر أو الإيذاء .. العنف .. القتل

أي مؤامرات أو مساومات في الخفاء .. أي صفقات .. يارب تفضح كل
خطط للعدو وتبطلها

يارب فقط مؤامرة الرب .. أفكار قلبك إلى دور فدور

فأنت المتسلط في مملكة الناس

 

لا أعلم لماذا، ولكني أشعر بخطورة في الإجواء المحيطة!؟

أي قرارات خاطئة مدفوعة من العدو يمكن أن تكلف دماء وحياة
كثيرين من حولنا

أي صفقات أو مؤامرات في الخفاء يمكن أن تدمر حياة كثيرين

لا نريد أن تبدأ سوريا جديدة، بل بإسم الرب يسوع يتدخل الرب أيضاً
لإيقاف نزيف الدم هناك

نحن لا نخاف لأننا نتمتع بالحماية تحت غطاء دم الحمل،

ولكن هذا هو دورنا أن نقف على الأسوار ليحقق الرب مشيئته
ويبطل مخططات العدو

 

لهذا أدعوكم أن نشترك معاً للصلاة والصوم هذه الأيام

دعونا نحاصر أحداث مصر هذه الأيام بسياج من عمل الرب

كل بحسب قدرته وظروفه .. أفراداً وجماعات .. مجموعات صغيرة
 أو كنائس كبيرة

لكن نضرب بالبوق ونجتمع بالروح من بلاد كثيرة حول العالم لصلوات
حسب قلب الرب

نطلب المراحم من إله السماوات

ليس فقط لحمايتنا نحن، ولكن مثل صلوات دانيال وأصحابه التي أنقذت حكماء بابل من الموت أيضاً

ومثل الرسول بولس الذي أنقذ الرب كل من كان معه في السفينة من أجله

 

وبإسم الرب يسوع أيضاً نعلن الحماية الكاملة للمؤمنين والخدام
والكنائس والإجتماعات

وقيادة أيها الرب هذه الأيام لكل واحد من أولادك في تحركاته وقيادة للحماية من اي أخطار أو عدو كامن في الطريق

ولترسل أيها الرب هذه الأيام ملائكتك المقتدرين قوة الفاعلين أمرك
عند سماع صوت كلامك

لتحيط بنا للحماية وليعملوا مرضاتك

                                                                                              

                                                        د. يوحنا رضا


مقالات جديدةا

 

 

أُغنِيَتَانْ نَبَوِيتَانْ للعَامْ الجَديدْ...

قارئي العزيز... وضع الرب في قلبي أن أشاركك في بداية هذا العام الجديد بحقيقتين كتابيتين، أشعر أنهما لمثل هذا الوقت. فها نحن نترك عام ونستقبل عامًا آخر.. نترك عام امتلئ بمعية الرب وسندته لكل منا، عام أظهر فيه الر    ب نفسه كيهوه رفا (الرب الشافي) لكثير من أبنائه.. فكم تعددت شهادات الشفاء الروحي والنفسي والجسدي في هذا العام المنصرف... هلليلويا للرب الشافي الذي بجلدته شفينا (۱بط۲: ٢٨).. الذي أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا (مت٨: ۱۷)... كما أنه عام شهد فيه الكثيرون عن بركات الرب المادية لأولاده رغم الظروف الصعبة.. فكم تعزيت وفرحت بشهادات الكثيرين من أبناء الرب الذين أعطاهم الرب أماكن للسكن، بيوتًا، في العام الماضي، وبعد انتظاراتٍ دامت لسنوات!! نعم.. لا يخزون في زمن السوء وفي أيام الجوع يشبعون (مز۳۷: ۱۹).. والرب يبني لك بيتًا (۱ أخ۱۷: ۱۰).. هذه هي كلمات الرب.. وليكن الله صادقًا (رو۳: ٤)، وكل عيان كاذبًا!!

ونحن نودع هذا العام المنصرف، ونرى بالإيمان عامًا جديدًا ممتلئًا بالمجد، فالذي بدأ عملاً صالحًا في الأعوام السابقة، بالتأكيد سيُكمل عمله في العام الجديد؛ أحب أن أضع أمامك، كما ذكرت في بداية المقال، حقيقتين كتابيتين هامتين.. هما بمثابة أغنيتان لنتغني بهما طوال العام..

بقية المقال اضغط هنا

 


اضغط هنا لمعرفة مواعيد البرامج الجديدة

للبث المباشر بالصوت والصورة كل
خميس بدء من الساعة  6.30 مساءاً بتوقيت القاهرة.

 للمشاهدة اضغط هنا
 

احدث الإصدارات

كتاب
"كنيسة لوقت مثل هذا"

 

الآن يمكنك الأشتراك بمدرسة طريق الحياة للدراسة عن طريق الأنترنت

 لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

   أضغط هنا للتسجيل

 

 


اخواتنا الأحباء   .. لحضور اجتماعتنا الأسبوعية طوال سبتمبر يوم الخميس الساعة 6.30 م  وذلك بقاعة ديلز  - كلية رمسيس (تقاطع شارع رمسيس مع أحمد سعيد  بالقرب من محطة مترو أنفاق غمرة)