![]()


Best viewed by Internet Explorer 6.0 or higher


عام للصلابة، الراحة والبركة المتضاعفة
(وعود الرب لنا لهذا العام 2010)مقدمة: من عامٍ إلى عامٍ أعظم
إخوتي الأحباء.. مع نهاية عام وبداية عام جديد نقف معاً -عبر هذا الخطاب- بين طيات سنوات حياتنا التي إنتهت والسنوات القادمة نتذكر ونشكر الرب من أجل كل إحساناته التي غمرنا بها كل أيام العام الماضي. وإذ نقف في محضر الرب متأملين في إحسانات الرب، فمؤكد سنجدها أنها بالفعل لا تُعد. لذا دعونا نتأمل في فكر إلهنا عن أعوام عبرت وأعوام أخرى تأتي.. وهكذا ننتقل مع إلهنا من مجدٍ إلى مجدٍ في عام جديد يبدأ.
وقبل أي شيء أريد أن أؤكد لكل مَنْ يقرأ هذه الكلمات أنك أنت شخص هام وثمين وأنك محبوب من الرب بطريقة شخصية. إن الرب يحبك بلا حدود.. يعرفك باسمك ويهتم بك جداً.
وبعد نهاية عام وبداية آخر وقبل أن نتحدث عن العام الجديد، أدعوك أن تهدأ قليلاً لتصلي وتفكر كيف عشت هذا العام المنتهي وكيف ستعيش أعوامك القادمة. تُرى هل كان عاماً ضائعاً، أم كان عاماً للإستثمار الأبدي لملكوت الله والأمور الأبدية؟ هل كنت تحيا للرب محققاً مشيئته ومقاصده؟ هل كنت مشغولاً ومهتماً بما كان يشغل قلب الرب؟ هل كنت محصوراً في أموره، أم عشت خارج المشيئة صانعاً أحلامك ومحققاً طموحاتك بعيداً عن مقاصد الرب؟ وهل ستحيا السنوات القادمة حسب خطتك الشخصية وضغوط العالم حولك، أم ستحياها بل وتضيعها لأجل الرب وتعلم أنك بالتأكيد ستجدها؟! وإن كنت تشعر أنك أنفقت العام الماضي وأضعته خارج مشيئة الله، فثق أن الرب يردك إليه بحبه الغافر الشافي لتحيا له كل الأيام.
عام جديد وأمور جديدة:
والآن وقبل أن نتحدث عن وعود الله لنا لهذا العام الجديد، أريد أن أضع أمامك ثلاثة إعلانات هامة من كلمة الله أشعر أنها رسالة من الرب للكثيرين بيننا تضعها أمامك في بداية هذا العام الجديد لتشجعك وتكون سراجاً لك بل ومفتاحاً يعطيك قفزة جديدة لهذا العام.
اضغط هنا لمعرفة مواعيد البرامج الجديدة
يمكنك الآن متابعة الإجتماع الأسبوعي من خلال البث المباشر بالصوت والصورة كل خميس بدء من الساعة 7.30 مساءاً بتوقيت القاهرة.
|
|